غريب آبادي: ما قامت به إيران ضد الكيان الصهيوني كان دفاعا مشروعا وفقا المعايير الدولية

0 43

صرح امين لجنة حقوق الانسان ومساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية في إيران “كاظم غريب ابادي” بأن رد إيران على الكيان الصهيوني كان دفاعا مشروعا تماما بموجب ميثاق الأمم المتحدة ووفقا لمعايير القانون الدولي.
ايران
وفي مقابلة تلفزيونية، تحدث امين لجنة حقوق الانسان ومساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية في إيران “كاظم غريب ابادي” عن رد إيران على الكيان الصهيوني وإمكانية رد فعل منظمات حقوق الإنسان على هذا الإجراء.
واشار غريب ابادي الى ان منظمات حقوق الإنسان لم تعلق على عمليات إيران، وانما بالواقع، كان ينبغي لهذه المؤسسات أن ترد على هجوم الكيان الإسرائيلي على المنشآت الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية الايرانية التي تعتبر جزءا من الأراضي الإيرانية.
وأوضح غريب آبادي انه من الناحية القانونية، فإن المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان ليست في وضع يسمح لها باعتبار هذا الإجراء انتهاكا للقوانين والأنظمة الدولية، معتبرا انه ينبغي على مؤسسات حقوق الإنسان أن تتعامل مع الجرائم الصهيونية المرتكبة منذ أكثر من 6 أشهر في غزة ولكن للأسف لم نشهد أدنى تحرك من قبلها .
وأضاف انه عندما ارتكب الكيان الصهيوني هذا العدوان اجتمع مجلس الأمن، لكن للأسف الدول الغربية مثل بريطانيا وأمريكا وفرنسا لم تدين حتى هذا العدوان الصريح على الأماكن الدبلوماسية الإيرانية موضحا انه وبالمقابل فإن رد إيران على الكيان الصهيوني كان دفاعا مشروعا تماما بموجب ميثاق الأمم المتحدة ووفقا لمعايير القانون الدولي وهناك معاهدات ومواثيق دولية في هذا الشأن.
واردف ان المجتمع الدولي لم يشهد قط اجتماعا طارئا لمجلس حقوق الإنسان بشأن الجرائم الصهيونية بكافة انواعها والتي اسفرت عن اكثر من 110 الاف جريح وشهيد في غزة ،ناهيك عن تدمير مئات الالاف من المباني والبنية التحتية.
وبالإشارة إلى قائمة الجرائم التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي، بيّن امين لجنة حقوق الانسان الايرانية بأن جرائم هذا الكيان منذ نشأته ارتكب جرائم لا حصر لها وصولا الى ارتكابه جرائم حرب في الاسبوع الاول من بداية طوفان الاقصى موضحا بأن هذه الجرائم تندرج تحت طائلة القانون الجنائي متمثلة بالابادة الجماعية والتطيهر العرقي والعنصري وجرائم ضد الانسانية.
وفنّد غريب ابادي جرائم الحرب والتطهير العنصري والعرقي، التي يمكن ان ترتكب بدون وقوع مذبحة لعرق أو أمة، بشرحه تفاصيل النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية أو نظام روما الأساسي بحيث أن أحد أمثلة التطهير العنصري والعرقي هو حرمان أمة من الحصول على الماء والغذاء والدواء، وهو ما يصنف على أنه إبادة جماعية.
وتابع ان بعض جرائم الصهاينة لم يتم الكشف عنها إلا بعد أشهر قليلة، مثل الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في مجمع الشفاء الطبي في غزة من اغتصاب النساء والفتيات والعديد من الجرائم الأخرى والذي تم الكشف عنها لاحقا.
وضمن تأكيده على اننا نواجه نظاما همجيا وإجراميا بكل معنى الكلمة، رأى غريب ابادي انه لا يمكن حتى أن نتحدث عن الكيان الصهيوني حول حقوق الانسان لان الداعمين الغربيين لهذا الكيان جعلوه كيانا متغطرساً جداً وافرغوا حقوق الانسان من مضمونها. وعليه اعتبر غريب ابادي ان الان لم يعد هناك من حديث عن حماية وتعزيز حقوق الإنسان لأن منظمات حقوق الانسان وداعمي هذا الكيان فقدوا مصداقيتهم وسمعتهم قبل 6 أشهر منذ الحرب على غزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اكتشاف المزيد من الوكالة العراقية الاخبارية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

آخر الأخبار