مسعود بارزاني يختلف مع «الإطار التنسيقي» حول «التحالف الدولي»

0 26

واصل رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسعود بارزاني، الخميس، زيارته إلى بغداد، حيث حضر الاجتماع الدوري لـ”الإطار التنسيقي”، بحضور رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وأعلن قادة الإطار اتفاقهم على أهمية إنهاء وجود “التحالف الدولي” في العراق، وذلك بعد تصريح للزعيم الكوردي، اعتبر فيه أن، هذا الملف “وطني” وليس حكراً على طرف معيّن.
بيان للدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي ذكر، إن “الإطار عقد اجتماعه الدوري رقم (195) مساء الأربعاء واستضاف خلاله بارزاني والوفد المرافق له، وتم خلال الاجتماع استعراض آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة والعالم”.
وأضاف أن “المجتمعين شددوا على أهمية توحيد الموقف الوطني تجاه مختلف القضايا التي تتعلق بمصلحة العراق، كما جرى التأكيد على أهمية استمرار الجهود القصوى لحل مشكلة انتخاب رئيس مجلس النواب ومساعدة القوى السياسية المعنية بحلها، كما عبر المجتمعون عن ضرورة الوقوف بوجه التحديات التي تعصف بالمنطقة والعالم وتسوير العراق منها، والتعاون في ذلك”.
وفيما يتعلق بـ”التحالف الدولي” أشار البيان إلى “اتفاق جميع الأطراف داخل الاجتماع على أهمية إنهاء مهام التحالف الدولي وتغيير شكل العلاقة إلى صورة أخرى من صور التعاون على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
وأبدى المجتمعون “رغبتهم في متابعة القضايا العالقة ما بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والإسهام في حلها بموجب القانون والدستور” وفق البيان.
في مقابل ذلك، تحدث مكتب بارزاني في بيان مقابل، عن تفاصيل الاجتماع الذي عُقد بمحلّ إقامة زعيم تيار “الحكمة” عمار الحكيم في بغداد، قائلاً: “في بداية الاجتماع، وخلال كلمة له رحّب عمار الحكيم بحفاوة (ببارزاني) ووصف زيارته بالمهمة والتاريخية، كما أشار إلى نضال وتضحيات الكورد والشيعة باعتبار هذه النقطة تمثّل قاسماً مشتركاً من أجل التحرر من الظلم والديكتاتورية”.

وفي جانب آخر من الاجتماع، أبدى بارزاني سعادته بزيارة بغداد واجتماعه مع الأطراف السياسية العراقية، وإلى جانب الإشارة إلى أهمية الاجتماع مع الأطراف المنضوية في “الإطار التنسيقي” وأكد أن “المناخ السياسي العراقي يشهد انفراجة وانفتاحاً ويمكن أن يكون ذلك فرصة جيدة لتبادل الرؤى حيال العقبات وسبل معالجة المشكلات”.
كما لفت إلى “التاريخ المشترك للأطراف السياسية في نضالها ضد الدكتاتورية وبناء عراق جديد وصياغة الدستور” مشدداً على أن “الدستور يشكّل أساساً متيناً لجميع الأطراف السياسية من أجل التغلب على المشاكل والتحديات”.
وجرى خلال الاجتماع تبادل الآراء ووجهات النظر بشكل مفصل حول الأوضاع السياسية ومسألة وجود قوات التحالف الدولي وملفات النفط والميزانية والاستحقاقات وآليات انتخاب رئيس لمجلس النواب، والتأكيد على دعم وإسناد حكومة محمد شياع السوداني التي تشكلت نتيجة الاتفاق بين الأطراف السياسية ووفق المبادئ الدستورية، حسب البيان.
ووفقاً للبيان، تقرر خلال الاجتماع وضع آلية مشتركة بين الجانبين لمواصلة العلاقات والتنسيق من أجل معالجة الخلافات العالقة وكذلك حول كيفية التعامل مع المستجدات والتطورات التي تحدث مستقبلاً.
وسبق لبارزاني أن أكد أن بقاء “التحالف الدولي” في العراق من عدمه “مسألة وطنية” داعياً إلى مراعاة استقرار العراق في هذا الشأن.
وخلال لقائه السفيرة الأمريكية لدى العراق آلينا رومانوسكي، أشار إلى الأسباب التي دعته لزيارة العاصمة الاتحادية بغداد، مشيرا إلى أنهم في كوردستان العراق، أن “لمسوا وجود نوايا حسنة بُغية معالجة المشاكل والالتزام بالدستور وتبلور مناخ إيجابي في بغداد، إضافة إلى التباحث حول القضايا ذات الأبعاد الوطنية”.
وبشأن بقاء قوات التحالف، ذكر بيان مقر بارزاني عن الأخير قوله: “إنها مسألة وطنية وليست حكراً على طرف معين” داعياً إلى “مراعاة استقرار العراق ومصالحه بهذا الشأن”.
وشددت السفيرة الأمريكية لدى العراق، على دعم بلادها لزيارة بارزاني وتحسين العلاقات بين كوردستان وبغداد.
وحثت رومانوسكي، حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية على “توطيد أواصر العلاقات وإدامة وتعزيز عملية الحوار بين الجانبين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اكتشاف المزيد من الوكالة العراقية الاخبارية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

آخر الأخبار